مجدي محجوب 1954- 1989م
مـجـدي مـحجـوب مـحـمد أحـمـد، وُلد في يوم 24 نوفمبر سنة 1954 بالخرطوم “2″ لعائلة ثرية، ووالده المليونير المرحوم محجوب محمد أحمد، درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة بمدارس الخرطوم. تلقى تعليمه الثانوي بمدارس كمبوني بالخرطوم. سافر لبريطانيا لإكمال تعليمه الجامعي وتحضير درجة الماجستير في هندسة الكمبيوتر، وقبل إكماله لدرجة الماجستير بمعهد “ساوث هامبتون” للدراسات العليا بلندن، عاد للسودان عام 1986 أثر علمه بنبأ وفاة والده، تم اعتقاله في الإسبوع الثاني من شهر نوفمبر 1989.
اتهم بالاتجار بالعملة بعد عثور قوات الأمن لأوراق مالية بالعملة الأجنبية خلفها والده في خزينته بالمنزل، وهي أموال ورثة (لم يتم توريثها ساعتئذٍ، لحين عودة جميع أبناء المرحوم من مهجرهم، وقد كان الشهيد مجدي هو الابن الوحيد للمرحوم من الذكور الموجودين بالسودان.
تمت محاكمته بتشكيل محكمة هزلية عسكرية في الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر 1989، وصدر الحكم ضده بالإعدام شنقاً حتى الموت ومصادرة جميع أموال الورثة الموجودة بالخزينة وتاتى المفارقة الماساوية … بعد ثلاثين شهرا من اعدام مجدى وجرجس واركانقو يصدر وزير المالية السودانى عبدالرحيم حمدى قرارا يقضى بالسماح بحيازة النقدالاجنبى .
========================================================================
٤ ديسـمبـر ١٩٨٩
اسـتشهاد الطالب بشـيـر الطيب والذي دخل اسـمه التاريخ السوداني علي اعتباره اول من اغتيل فـي عـهد الانقاذ بيـد أهل الـهوس الدينـي.
وبعـد هـذا الأغتيال الأول توالت بعـده الاغتيالات بشـكل وبائي طـغي علي الساحات الجامعية والثقافية
بل وجاءت بعـض التقارير الخـطيـرة من طلاب جامعيون شاركوا في حـروب " ساحات الفداء " فـي سنوات التسعينيات يقولون فيها ان تصـفيات جـسـدية قـد تـمت لـمئات الطلاب بالاحراش والادغال بيـد متطرفون ينتمون للجـماعات الدينيةالـمناصرة لانقاذ والـجـبهة الاسـلامية وتـم اعتبارهـم شـهداء سيلاقون بنات الحور في جنات عـدن!!!،
وان التصفيات قـد شـملت هـؤلاء الطلاب بعـد اختـيارهـم بعناية شـديـدة قبيل ارسالـهم للجبهات لانـهم كانوا طلاب يشـكلون معارضـة ويقودون تيار ضـد النظام الحاكم فـكان لابـد من تـصـفيتـهم قبل ان يشـد ساعـدهم فلـجئوا لـخطة ارسالـهم لـمناطق الحروب وهناك وبكل دم بارد اغتيلوا وحـدانآ وزرفانآ.
1 - بشير الطيب بشير:
-------------------------------
في مساء الاثنين 4 ديسمبر1989 وفي داخل جامعةالخرطوم (السنتر) ،فيما بين كلية الاقتصاد وقاعة( 102)،عند الساعة التاسعة ونصف مساءا أغتيل تمثيلا الشهيد بشير الطيب بشير وكان طالب بالسنة الخامسة( مرتبة الشرف) كلية الآداب ـ قسم اللغة الانجليزية..أغتاله فيصل حسن عمر الطالب بالسنة الثانية كلية الآداب..و كان في انتظاره عربة بوكس تقف في شارع النيل بالقرب من مدخل كلية العلوم في تلك الناحية..خرج في حماية اربعة من كوادر العنف بالاتجاه الأسلامي ، ثم ظل مختبئا في منزل الطيب ابراهيم محمد خير(سيـخة) لمدة شهر تقريبا وبعدها أرسل الي طهران..
قصدت بالتمثيل الطريقة التي طعن بها بشير ،حيث طعنه فيصل وسحب السكين لاسفل محدثا جرحا واسعا..
قبل الاغتيال تعرض بشير لمحاولتين لاغتياله ، الاولى ابان احداث العرض المسرحي (سقوط الباسيل) و الذى أقامه طلاب كلية الآداب بدار الأستاتذة، والثانية أمام مسجد البركس ..كل ذلك في فترة لا تجاوز الثلاثة أشهر..أشترك فيصل في المحاولة الاولى والأخيرة..
أرجو أن تسمحوا لي بتحية أولئك الرجال الذين حملوا جسد البشير نازفا الي الوحدة الطبية بجامعة الخرطوم ـ والتي رفضت من باب الكيد تطبيبه ـ ثم الذهاب به الى مستشفىالخرطوم..فاضت روحه عند الرابعة صباحا..
و أيضا أرجو أن تحيوا معي تلك الطالبة الشجاعة والتي كانت شاهدالعيان الأول ، والتي ـ برغم مضايقتها وتهديدها بالتصفية الجسدية ـ أدلت بشهادتها امام المحاكم في تلك الواقعة..
في يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 1989 أصدرت رابطة طلاب جنوب كردفان ـ رابطة منطقة بشير ـ بيان أدانة وأذكر من أول الروابط الأخرى رابطة طلاب الدامر ـ رابطة منطقة فيصل والتي أعلنت تضامنها مع رابطة جنوب كردفان في الدفاع عن كوادرها وحمايتهم ..تتالت بيانات الروابط الأخرى والتي كان أقواها جميعا موقف رابطة طلاب دار فور..
خرجت مسيرة طلابية في ذلك اليوم وأذكر جيدا مقولة احدى موظفات عمادة الطلاب والتي قالت(ماحدث للقرشي لن يسمح احد بتكراره)وكانت ترد علي الطلب بحمل جثمان البشير..
توالت الأحداث بسرعة ،وفي يوم الاربعاء 6 ديسمبر1989 أغتيلت الطالبة التاية محمد أبو عاقلة الطالبة في السنةالثانية بكلية التربية..أغتيلت التاية في شارع النشاط في قلب السنتر على مسافة لا تزيدعن 500متر من موقع اغتيال بشير..
بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب سليم محمد أبوبكر الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب..
اغتيل سليم في الشارع الصغير بين قانون وآداب.. في تلك اللحظة كان يقف مجموعة من الطلاب في ناصية معهد بحوث البناء وحاولوا العبور ناحية سليم لحمله ..حيث اصيب في تلك المحاولة عبد الملك ومجاهد (من كلية الهندسة) وخمسة آخرين منهم شول الطالبة بجامعةجوبا والتي حاولت ان تثني البقية من العبور ناحية سليم واصيبت عندما كانت تحمي بجسدهاالنحيل احدالطلاب..التحية لها..
بشير من قرية بلولة بالقرب العباسية تقلي في جنوب كردفان..التاية من مدينةالدندر ..وسليم من بحري.
2 - التاية محمد أبو عاقلة:
------------------------------
***- توالت الأحداث بسرعة ،وفي يوم الاربعاء 6 ديسمبر1989 أغتيلت الطالبة التاية محمد أبو عاقلة الطالبة في السنةالثانية بكلية التربية..أغتيلت التاية في شارع النشاط في قلب السنتر على مسافة لا تزيدعن 500متر من موقع اغتيال بشير..
3 - سليم محمد أبوبكر:
----------------------------
بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب سليم محمد أبوبكر الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب..
منقول من sudaneseonline
بكري الصايغ
==========================================================================================================
صطفى عبادة
عضو مركزية النقابة العامة للنقل النهري
اعتقل لفترات متفاوتة عدد من المرات حتى الان في ظل هذه الحكومة نوثق للتجربة الاولى
اعتقل مساء 14-12-1989 واخذ وهو معصوب العينين حيث قضى 31 يومًا في مكان مجهول
تعرض في هذه الفترة لكل انواع التعذيب بدءًا من الضرب بالعصي حيث كان يجلد يوميًا بالسوط حوالي 70 جلدة
يقول انهم كانوا يتعرضون لما يعرف بالسيرة حيث كان يتغنى حراسهم وهم متشابكون على هيئة قطار
تم التحقيق معهم لاكثر من مرة ومايديهم مرفوعة الى الحائط وكذلك وجوههم الى الحائط وكانوا يوقفون حفاة على ارض ساخنة لفترات طويلة
كانوا يستخدمون في جلده مع عدد من المعتقلين خرطومًا للمياه – تم تحويلهم الى منزل ثان بالقرب من سيتي بنك سابقًا في الخرطوم حيث كان التركييز على التعذيب النفسي ، كان ذلك بعد خمسة عشر يومًا حيث كانوا يأكلون وجبتين فقط في اليوم واحيانًا وجبه واحدة ويتعرضون لاذلال والاهانة ولا يسمح لهم بالاستحمام وكان التحقيقات تتركز حول ( اتجاهك السياسي ) ، محاولة معرفة اسرار العمل النقابي او الحزبي ، محاولة الكشف عن بعض المناضلين المختبئين وعن بعض الشخصيات السياسية وغيرها من اسئلة عامة وشخصية
سعودي دراج
وايضًا نستعرض تجربته الاولى
اعتقل لاول مرة في عهد الافلاس الوطني
اعتقل في 14- 12- 1989 م
تعرض للتعذيب شهرًا كاملا حيث كان معصوب العينين وتناوب على ضربه ثمانية اشخاص بالسياط وبأعقاب البنادق والركل في كل انحاء الجسم واجبر على اداء حركات رياضية
كما تمت عمليات اعدام صورية للمتهم
وكان يتعرض ضمن عدد من المعتقلين للضرب صباحًا ومساءً ويصل معدل الضرب 8- 12 جلده بالسوط يوميًا عدا الصفعات
لا يسمح لهم بالنوم فبرغم انهم يرقدون على البلاط الا ان الحارس المكلف يقوم بالضرب على الابواب حتى الساعات الاولى من الصباح وتكررت هذه الممارسات في المنزلين اللذين تنقل بينهما النقابي البارز سعودي دراج
تم ترحيله الى سجن كوبر يوم 14 – 1- 1990
طالب في ختام مذكرته السلطات بالتحقيق في التعذيب والممارسات الوحشية التي تعرض لها
عبد الرحمن الزين محمد
الاعتقال الاول تحت حكم الجبهة اللا إسلامية :
في ليلة 7 – 12 – 1989 واقتيد الى مكان مجهول حيث وضع في حمام ( سايفون ) عرضه متر وطوله 160سم ،مقفول بباب خشبي وكان مظلمًا ومغمورًا بالماء مع وجود عدد من المعتقلين
قضى في هذا السيفون خمسة ايام وتعرض فيها مع زمللاء المعتقل للضرب المبرح ، ومن بعد نقل الى حمام ( متر ونصف X مترين يحتل ربع مساحته بانيو ، مع استمرار نفس المعاملة ( الضرب والشتائم البذيئة حيث قضى اربعة أيام ، ومن ثم قضى 13 يومًا في أحد المكاتب ثم نقل الى مكان مجهول ( على طريقة الحيوانات المذبوحة )
في 7 فبراير 1990 نقل الى سجن كوبر
طالب وزير العدل ورئيس القضاء التحقيق في شكواه
وبعـد هـذا الأغتيال الأول توالت بعـده الاغتيالات بشـكل وبائي طـغي علي الساحات الجامعية والثقافية
بل وجاءت بعـض التقارير الخـطيـرة من طلاب جامعيون شاركوا في حـروب " ساحات الفداء " فـي سنوات التسعينيات يقولون فيها ان تصـفيات جـسـدية قـد تـمت لـمئات الطلاب بالاحراش والادغال بيـد متطرفون ينتمون للجـماعات الدينيةالـمناصرة لانقاذ والـجـبهة الاسـلامية وتـم اعتبارهـم شـهداء سيلاقون بنات الحور في جنات عـدن!!!،
وان التصفيات قـد شـملت هـؤلاء الطلاب بعـد اختـيارهـم بعناية شـديـدة قبيل ارسالـهم للجبهات لانـهم كانوا طلاب يشـكلون معارضـة ويقودون تيار ضـد النظام الحاكم فـكان لابـد من تـصـفيتـهم قبل ان يشـد ساعـدهم فلـجئوا لـخطة ارسالـهم لـمناطق الحروب وهناك وبكل دم بارد اغتيلوا وحـدانآ وزرفانآ.
1 - بشير الطيب بشير:
-------------------------------
في مساء الاثنين 4 ديسمبر1989 وفي داخل جامعةالخرطوم (السنتر) ،فيما بين كلية الاقتصاد وقاعة( 102)،عند الساعة التاسعة ونصف مساءا أغتيل تمثيلا الشهيد بشير الطيب بشير وكان طالب بالسنة الخامسة( مرتبة الشرف) كلية الآداب ـ قسم اللغة الانجليزية..أغتاله فيصل حسن عمر الطالب بالسنة الثانية كلية الآداب..و كان في انتظاره عربة بوكس تقف في شارع النيل بالقرب من مدخل كلية العلوم في تلك الناحية..خرج في حماية اربعة من كوادر العنف بالاتجاه الأسلامي ، ثم ظل مختبئا في منزل الطيب ابراهيم محمد خير(سيـخة) لمدة شهر تقريبا وبعدها أرسل الي طهران..
قصدت بالتمثيل الطريقة التي طعن بها بشير ،حيث طعنه فيصل وسحب السكين لاسفل محدثا جرحا واسعا..
قبل الاغتيال تعرض بشير لمحاولتين لاغتياله ، الاولى ابان احداث العرض المسرحي (سقوط الباسيل) و الذى أقامه طلاب كلية الآداب بدار الأستاتذة، والثانية أمام مسجد البركس ..كل ذلك في فترة لا تجاوز الثلاثة أشهر..أشترك فيصل في المحاولة الاولى والأخيرة..
أرجو أن تسمحوا لي بتحية أولئك الرجال الذين حملوا جسد البشير نازفا الي الوحدة الطبية بجامعة الخرطوم ـ والتي رفضت من باب الكيد تطبيبه ـ ثم الذهاب به الى مستشفىالخرطوم..فاضت روحه عند الرابعة صباحا..
و أيضا أرجو أن تحيوا معي تلك الطالبة الشجاعة والتي كانت شاهدالعيان الأول ، والتي ـ برغم مضايقتها وتهديدها بالتصفية الجسدية ـ أدلت بشهادتها امام المحاكم في تلك الواقعة..
في يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 1989 أصدرت رابطة طلاب جنوب كردفان ـ رابطة منطقة بشير ـ بيان أدانة وأذكر من أول الروابط الأخرى رابطة طلاب الدامر ـ رابطة منطقة فيصل والتي أعلنت تضامنها مع رابطة جنوب كردفان في الدفاع عن كوادرها وحمايتهم ..تتالت بيانات الروابط الأخرى والتي كان أقواها جميعا موقف رابطة طلاب دار فور..
خرجت مسيرة طلابية في ذلك اليوم وأذكر جيدا مقولة احدى موظفات عمادة الطلاب والتي قالت(ماحدث للقرشي لن يسمح احد بتكراره)وكانت ترد علي الطلب بحمل جثمان البشير..
توالت الأحداث بسرعة ،وفي يوم الاربعاء 6 ديسمبر1989 أغتيلت الطالبة التاية محمد أبو عاقلة الطالبة في السنةالثانية بكلية التربية..أغتيلت التاية في شارع النشاط في قلب السنتر على مسافة لا تزيدعن 500متر من موقع اغتيال بشير..
بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب سليم محمد أبوبكر الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب..
اغتيل سليم في الشارع الصغير بين قانون وآداب.. في تلك اللحظة كان يقف مجموعة من الطلاب في ناصية معهد بحوث البناء وحاولوا العبور ناحية سليم لحمله ..حيث اصيب في تلك المحاولة عبد الملك ومجاهد (من كلية الهندسة) وخمسة آخرين منهم شول الطالبة بجامعةجوبا والتي حاولت ان تثني البقية من العبور ناحية سليم واصيبت عندما كانت تحمي بجسدهاالنحيل احدالطلاب..التحية لها..
بشير من قرية بلولة بالقرب العباسية تقلي في جنوب كردفان..التاية من مدينةالدندر ..وسليم من بحري.
2 - التاية محمد أبو عاقلة:
------------------------------
***- توالت الأحداث بسرعة ،وفي يوم الاربعاء 6 ديسمبر1989 أغتيلت الطالبة التاية محمد أبو عاقلة الطالبة في السنةالثانية بكلية التربية..أغتيلت التاية في شارع النشاط في قلب السنتر على مسافة لا تزيدعن 500متر من موقع اغتيال بشير..
3 - سليم محمد أبوبكر:
----------------------------
بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب سليم محمد أبوبكر الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب..
منقول من sudaneseonline
بكري الصايغ
==========================================================================================================
صطفى عبادة
عضو مركزية النقابة العامة للنقل النهري
اعتقل لفترات متفاوتة عدد من المرات حتى الان في ظل هذه الحكومة نوثق للتجربة الاولى
اعتقل مساء 14-12-1989 واخذ وهو معصوب العينين حيث قضى 31 يومًا في مكان مجهول
تعرض في هذه الفترة لكل انواع التعذيب بدءًا من الضرب بالعصي حيث كان يجلد يوميًا بالسوط حوالي 70 جلدة
يقول انهم كانوا يتعرضون لما يعرف بالسيرة حيث كان يتغنى حراسهم وهم متشابكون على هيئة قطار
تم التحقيق معهم لاكثر من مرة ومايديهم مرفوعة الى الحائط وكذلك وجوههم الى الحائط وكانوا يوقفون حفاة على ارض ساخنة لفترات طويلة
كانوا يستخدمون في جلده مع عدد من المعتقلين خرطومًا للمياه – تم تحويلهم الى منزل ثان بالقرب من سيتي بنك سابقًا في الخرطوم حيث كان التركييز على التعذيب النفسي ، كان ذلك بعد خمسة عشر يومًا حيث كانوا يأكلون وجبتين فقط في اليوم واحيانًا وجبه واحدة ويتعرضون لاذلال والاهانة ولا يسمح لهم بالاستحمام وكان التحقيقات تتركز حول ( اتجاهك السياسي ) ، محاولة معرفة اسرار العمل النقابي او الحزبي ، محاولة الكشف عن بعض المناضلين المختبئين وعن بعض الشخصيات السياسية وغيرها من اسئلة عامة وشخصية
سعودي دراج
وايضًا نستعرض تجربته الاولى
اعتقل لاول مرة في عهد الافلاس الوطني
اعتقل في 14- 12- 1989 م
تعرض للتعذيب شهرًا كاملا حيث كان معصوب العينين وتناوب على ضربه ثمانية اشخاص بالسياط وبأعقاب البنادق والركل في كل انحاء الجسم واجبر على اداء حركات رياضية
كما تمت عمليات اعدام صورية للمتهم
وكان يتعرض ضمن عدد من المعتقلين للضرب صباحًا ومساءً ويصل معدل الضرب 8- 12 جلده بالسوط يوميًا عدا الصفعات
لا يسمح لهم بالنوم فبرغم انهم يرقدون على البلاط الا ان الحارس المكلف يقوم بالضرب على الابواب حتى الساعات الاولى من الصباح وتكررت هذه الممارسات في المنزلين اللذين تنقل بينهما النقابي البارز سعودي دراج
تم ترحيله الى سجن كوبر يوم 14 – 1- 1990
طالب في ختام مذكرته السلطات بالتحقيق في التعذيب والممارسات الوحشية التي تعرض لها
عبد الرحمن الزين محمد
الاعتقال الاول تحت حكم الجبهة اللا إسلامية :
في ليلة 7 – 12 – 1989 واقتيد الى مكان مجهول حيث وضع في حمام ( سايفون ) عرضه متر وطوله 160سم ،مقفول بباب خشبي وكان مظلمًا ومغمورًا بالماء مع وجود عدد من المعتقلين
قضى في هذا السيفون خمسة ايام وتعرض فيها مع زمللاء المعتقل للضرب المبرح ، ومن بعد نقل الى حمام ( متر ونصف X مترين يحتل ربع مساحته بانيو ، مع استمرار نفس المعاملة ( الضرب والشتائم البذيئة حيث قضى اربعة أيام ، ومن ثم قضى 13 يومًا في أحد المكاتب ثم نقل الى مكان مجهول ( على طريقة الحيوانات المذبوحة )
في 7 فبراير 1990 نقل الى سجن كوبر
طالب وزير العدل ورئيس القضاء التحقيق في شكواه

No comments:
Post a Comment